العلامة الأمين لـ اليوم - السيد نصر الله ليس مرجعية دينية وإنما هو مرجعية حزبية وتدخل حزب الله في سوريا يستدرج الفتن إلى لبنان ويعمم منطق الصراع الطائفي والمذهبي على المنطقة - المرجع الدّيني السيد علي الأمين

728x90 AdSpace

عناوين

العلامة الأمين لـ اليوم - السيد نصر الله ليس مرجعية دينية وإنما هو مرجعية حزبية وتدخل حزب الله في سوريا يستدرج الفتن إلى لبنان ويعمم منطق الصراع الطائفي والمذهبي على المنطقة


  • صفاء قره محمد - بيروت 
قال علامة المذهب الجعفري في لبنان علي الأمين أن «سوريا ليست ساحة جهاد لنا ولا لغيرنا ومن يسقط في القتال من «حزب الله» وغيره على الأراضي السورية هو يسقط في الموقع الخطأ يعني أنه لا يحل له القتال على الاراضي السورية»، لافتًا الى ان حسن نصرالله «ليس مرجعية دينية تعطي براءة الذمة ظاهرًا لمن يذهب الى القتال على الأراضي السورية، هو مرجعية حزبية، ومن يذهب الى سوريا يذهب وفق ارادة حزبية ولا يذهب وفق رؤية دينية صادرة عن المرجعية الدينية». وأكد في حوار خاص لـ»اليوم» ان «تدخل «حزب الله» في القتال على الاراضي السورية يستدرج الفتن الى لبنان ويعمم منطق الصراع المذهبي والطائفي على المنطقة»، معلنًا ان «كلفة مشاركة «حزب الله» في الحرب الدائرة في سوريا يجب ان يتحملها الحزب ومن يؤيده في هذه الحرب من حلفائه». وأشار الى ان «الشعب السوري سيحمل «حزب الله» أوزار الصراع كله ولن ينسى مشاركة الحزب فيها»، مجددًا دعوته «بانسحاب حزب الله وغيره من القتال على الأراضي السورية». وشدد العلامة الامين على ان «سياسة الثنائي الشيعي «حزب الله» وحركة «امل» اضرت بالطائفة الشيعية داخل لبنان في علاقاتها مع سائر الطوائف اللبنانية واضرت بالطائفة الشيعية في محيطها العربي»، موضحًا ان «الحماية الحقيقية للطائفة الشيعية وغيرها من الطوائف اللبنانية هو مشروع الدولة اللبنانية التي تبسط سلطتها على كامل أراضيها». هنا نص الحوار:


«حزب الله» وحلفاؤه يريدون دولة تخدم ولا تحكم
هل اقترب «حزب الله» من إعلان مشروع الافتراق عن الدولة اللبنانية؟
- «حزب الله» وحلفاؤه بعيدون كل البعد عن مشروع الدولة، وهم يريدون دولة يتحكمون بمفاصلها وشاكلتها ويريدونها ان تقوم بالخدمات من دون ان يكون لها أي دور في تسيير أمور البلاد في السياسة الداخلية والخارجية،هم يريدون دولة تخدم ولا تحكم، وهذا أمر درجت عليه سياسة «حزب الله» وحلفائه من حركة «امل» وغيرها منذ سنوات عديدة وليست بالامر الجديد، وهم من خلال الهيمنة أوصلوا الدولة إلى التعطيل والشلل.

أي تداعيات أو أثمان قد يدفعها شيعة لبنان في الداخل والخارج، بعدما قرر «حزب الله» خطف قرارهم؟
- نرفض ان يتحمل الشيعة أعباء وأوزار سياسة الثنائي من «حزب الله» وحركة «امل»، الواجهة السياسية لهذه الطائفة هي التي تتحمل المسؤولية وحدها عما آلت إليه الأمور وليست الطائفة التي تخضع لهيمنة السلاح! واذا كانت الدولة عاجزة عن بسط سلطتها، فكيف يطلب من الطائفة الشيعية ان تخرج عن هذه الهيمنة؟ الدولة اللبنانية بكل أجهزتها لم تستطع أن تخرج عن هيمنة السلاح. وهيمنة الثنائي «حزب الله» وحركة «امل» حيث لا تحتضن الدولة الرأي الآخر داخل الطائفة الشيعية، كما لم يجد الرأي الآخر حاضنًا لا من الدولة اللبنانية أو العرب أو غيرهم.
 وكأنه يراد تظهير الطائفة الشيعية على انها ذات رأي واحد مؤيد لسياسة الثنائي الشيعي(أمل وحزب الله) مع ان الطائفة الشيعية ليست كذلك، كما اثبتت الانتخابات النيابية المتعددة التي جرت في السنوات الماضية رغم هيمنة السلاح، فإن الثنائي المهيمن كان يأخذ الاكثرية دون نسبة الخمسين بالمائة. ونحن قلنا مرارًا إن هذه السياسة التي اعتمدها الثنائي الشيعي خلال السنوات الماضية اضرت بالطائفة الشيعية داخل لبنان في علاقاتها مع سائر الطوائف اللبنانية واضرت بالطائفة الشيعية في محيطها العربي.
إن أعباء وأوزار هذه السياسة يتحملها «حزب الله» وحركة «امل»، فهما اللذان جعلا الطائفة في هذا المسار الخاطي والمضر، لذا يجب تحميلهما هذا الامر وليست الطائفة الشيعية برمتها، لان الطائفة الشيعية هي لبنانية بامتياز تريد مشروع الدولة والحفاظ على انتمائها العربي ومحيطها وترفض ان يرهنها هذا الثنائي الى سياسة خارجية والارتباط بإيران وغيرها.
لم يتكمن «حزب الله » من إقناع الطائفة الشيعية وغيرها بمبررات دخوله في القتال الى جانب النظام السوري، وقد رأينا تبدل الشعارات التي رفعها، فتارة يرفع شعار «حماية المقامات الدينية» وأخرى رفع شعار «حماية الشيعة في القرى السورية» التي يسكنون فيها، الا ان ذلك لم يلق تأييدًا حقيقيًا لدى الطائفة الشيعية
الثنائي الشيعي لا يسمحان بتظهير الرأي الآخر داخل الطائفة
كم تشكل نسبة الرأي الآخر في الطائفة الشيعية؟
-النسبة تقديرية نحن لا نقول انها مائة بالمائة ولا ننكر حضور هذا الثنائي وهيمنته على قرار الطائفة الشيعية بل على قرار الدولة اللبنانية لانه يمتلك سلاح اضافة الى امتلاك خدمات الدولة وكل المقومات التي تجعله حاضرًا بقوة وفاعلية في وقت لا يمتلك فيه الرأي الآخر أي مقومات حتى التظهير الاعلامي يحتكره الثنائي ولا يسمح بتظهير الرأي الآخر داخل الطائفة الشيعية الا بحدود ضيقة. ويمكن القول ان الرأي الآخر داخل الطائفة الشيعية قد يشكل نسبة الثلث أو أكثر، لكن بكل الاحوال الرأي الآخر لم يجد الحاضنة التي تحتضنه لا داخليًا أو خارجيًا من أجل أن يعبر عن رأيه نتيجة الى افتقاره الى الدولة التي تحميه ونتيجة لافتقاره للمساعدة من الدولة اللبنانية.
إلى أي حدّ ترى أن الولاء الشيعي لـ»حزب الله» جدي، وهل نجح الحزب في تخويفهم من المكونات اللبنانية الأخرى ما حولهم الى رهينة سياسته؟
- لا يوجد خوف لدى الطائفة الشيعية من سائر الطوائف اللبنانية، الا انه بسبب امتلاك الثنائي الشيعي(حزب الله وحركة أمل) الوسائل الاعلامية والسلاح وخدمات الدولة ومناصبها مما يجعلهما هما الحالة الظاهرة او الوحيدة. وهنا تتحمل الدولة اللبنانية وقوى 14 آذار المسؤولية في هذا الشأن لانهم اعطوا هذا الثنائي وكالة حصرية عن الطائفة الشيعية في كل المراحل وتقاسموا معهم السلطة وارادوا ان يبنوا الدولة مع من اسقطها لذلك سقط شعار «العبور الى الدولة» الذي رفعته 14 آذار لأنها لم تتعامل في بناء الدولة الا مع من اسقطها أي قوى السلاح، من هنا المظهر الخارجي بدا وكأن الممثل الوحيد للطائفة الشيعية هو هذا الثنائي الذي يرفض ان يكون هناك أي حضور داخل الدولة او خارجها لغير فريقه ورأيه.
الطائفة الشيعية تعلم ان مصيرها في لبنان مرتبط بالعيش المشترك والذي يحميها هي الدولة المركزية القوية التي تبسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، والطائفة الشيعية تدرك كما ادرك غيرها من الطوائف انه في لبنان لا تحمينا طوائفنا او مذاهبنا أو أحزابنا لانه طيلة العقود الماضية رأينا كيف كانت الصراعات داخل الطوائف وبين الاحزاب، إن الذي يشكل حماية حقيقية للطائفة الشيعية وغيرها من الطوائف اللبنانية هو مشروع الدولة اللبنانية التي تبسط سلطتها على كامل اراضيها، ولذلك اذا عدنا الى الوراء وتذكرنا الحرب اللبنانية حين حاولوا ان يزرعوا الخوف بين الطوائف اللبنانية طيلة الـ15 عامًا ولكن بمجرد ان انتهت الحرب الاهلية باتفاق الطائف وجدنا كيف تلاقى اللبنانيون وكيف تواصلوا مع بعضهم البعض في مختلف المناطق، ولذلك نحن نقول إن «حزب الله» وحلفاءه لم ينجحوا ولن ينجحوا ان يجعلوا حواجز خوف بين اللبنانيين لان لديهم تجاربهم السابقة ولديهم الإيمان بالوطن والدولة والعيش المشترك.

الطائفة الشيعية رفعت صوتها رافضة تدخل «حزب الله» في سوريا
برأيك، أي كلفة ستترتب على شيعة لبنان عامة إذا ما انتهت الحرب في سوريا لصالح المعارضة؟
-الكلفة الآن يحملها لبنان كله وليست الطائفة الشيعية، ومن المؤكد ان تدخل «حزب الله» في القتال على الاراضي السورية يستدرج الفتن الى لبنان ويعمم منطق الصراع المذهبي والطائفي على المنطقة؛ لان الصبغة التي دخل فيها «حزب الله» نتيجة هذا الوضع الجاري في سوريا اعطته صبغة الحالة الطائفية والمذهبية وهذا يعمم الصراع الطائفي ويصعد الاحتقان المذهبي في لبنان وخارجه. والكلفة بطبيعة الحال يجب ان يتحملها «حزب الله» ومن يؤيده في هذه الحرب من حلفائه، بينما الطائفة الشيعية رفعت صوتها عبر اشخاص عديدين رافضة التدخل، ونحن كنا من اوائل الاصوات التي رفعت صوتها منذ اندلاع الثورة السورية ورفضنا ان يكون هناك أي تدخل من «حزب الله» وغيره على الاراضي السورية، ونحن نرى بلا شك أن هذا التدخل الذي يقوم به الحزب على الاراضي السورية سيبقي رواسب العداوات للطائفة الشيعية في سوريا والمنطقة، فلا شك أن الطائفة الشيعية خصوصًا ستتحمل مثل هذه الرواسب من العداوات، ولذلك نحن قلنا أيضًا انه اذا حصل غدًا اتفاق جنيف2 وتمت المصالحة بين النظام السوري والمعارضة عندئذ قد ينسى الشعب السوري ما حصل له مع النظام ولكن سوف يبقى يحمل «حزب الله» أوزار هذا الصراع كله، ولذلك فإننا نجدد دعوتنا بانسحاب حزب الله وغيره من القتال على الأراضي السورية.
عندها كيف ستكون ردة الفعل؟
-سيكون هناك صعوبة تواصل بين الطائفة الشيعية وبين السوريين لانهم سوف يحملونهم تبعات هذه الحرب، وقد ينسى الشعب السوري غدًا مآسيه مع النظام لكنه سيبقى متذكرًا مشاركة «حزب الله» في القتال، وبطبيعة الحال سيتحمل «حزب الله» ومن يحالفه في مشاركته في القتال والاطراف الاخرى التي تشارك.
ولذلك قلنا يجب على لبنان ان يطبق سياسة النأي بالنفس ليس عبر المواعظ السياسية التي يطلقها بعض السياسيين، وانما من خلال ضبط الحدود اللبنانية دخولًا وخروجًا لمنع دخول السلاح والمسلحين وخروجهم من سوريا وإليها.

لم يتكمن «حزب الله»من إقناع الطائفة وغيرها بمبررات دخوله في سوريا
هل استطاع «حزب الله» ان يقنع شيعة لبنان وحلفائه بصوابية خياراته العسكرية سواء في لبنان أم في سوريا؟
-لم يتكمن «حزب الله»من إقناع الطائفة الشيعية وغيرها بمبررات دخوله في القتال الى جانب النظام السوري، وقد رأينا تبدل الشعارات التي رفعها فتارة يرفع شعار «حماية المقامات الدينية» واخرى رفع شعار «حماية الشيعة في القرى السورية» التي يسكنون فيها، الا ان ذلك لم يلق تأييدًا حقيقيًا لدى الطائفة الشيعية، وإن كان اتباعه لا يناقشونه في وجهة نظره، ولكن الذي نعرفه من خلال تواصلنا مع عينات كثيرة من داخل الطائفة نجد ان هناك تساؤلات كثيرة لديهم حول مبررات هذا التدخل، وكما قلنا مرارًا لا نرى مبررًا شرعيًا ولا وطنيًا ولا إنسانيًا في التدخل للقتال الى جانب النظام السوري من قبل حزب الله وغيرها. لأننا نعتبر أن ساحة جهادنا تكمن بالمحفاظة على وطننا وفي بناء دولتنا وفي المحافظة على العيش المشترك والوحدة الوطنية، هذه هي ساحة جهادنا، وليست سوريا ساحة جهاد لـ«حزب الله» ولغيره، نحن يجب ان يكون دورنا اذا امكن ان نساعد الاشقاء في سوريا على وقف سفك الدماء وتحقيق الاصلاحات فهذا ما يمكن ان ندعو اليه ونسعى اليه.

من يسقط في سوريا هو قتيل
كون سماحتك مفتيًا، فماذا تفتي قتال «حزب الله» في سوريا حلال أم حرام؟
-التدخل في القتال على الاراضي السورية هو تدخل غير مشروع، وليست سوريا ساحة جهاد لنا ولا لغيرنا، ليست ساحة جهاد ليقتل المسلمون بعضهم البعض الآخر، الجهاد يكون في مواجهة الاعداء الذين يغزون البلاد وليست في ساحة القتال بين الأهل والأشقاء، لذلك قلنا بأن من يسقط في القتال من «حزب الله» وغيره على الأراضي السورية هو يسقط في الموقع الخطأ ولا يسقط في الموقع السليم والصحيح، وهذا يعني  أنه لا يحل له القتال على الاراضي السورية، ومن يسقط هناك فهو قتيل، وأما الشهادة فإن الله هو الذي يحددها ويعلم بها.
ماذا عن التكليف الشرعي، وهل موقع الامين العام لـ»حزب الله» حس نصرالله يخوله أن يكلف شرعيًا؟
-هو ليس مرجعية دينية تعطي براءة الذمة ظاهرًا لمن يذهب الى القتال على الأراضي السورية، هو مرجعية حزبية، فهذا الذي يذهب وفقًا لرأي السيد نصرالله يذهب وفق ارادة حزبية ولا يذهب وفق رؤية دينية صادرة عن المرجعية الدينية. لذلك قلنا إن المرجعية الدينية للشيعة في العراق أو للمسلمين عمومًا في مصر أو في غيرها يجب أن يصدر عنها رأي ديني يمنع من ذهاب المسلمين للتقاتل على الاراضي السورية. الرؤية الحزبية عند «حزب الله» تقول ان مواقفهم السياسية ناشئة من المواقف الدينية، لكن هذه المواقف  الدينية لا يحددها الحزب، بل تحددها المرجعية الدينية العليا للشيعة، وهي موجودة في النجف في العراق، ولم يصدر عنها ولا عن غيرها من المؤسسات الدينية في لبنان وإيران فتوى دينية بشرعية القتال على الأراضي السورية، وحتى الذين يرجعون إلى السيد الخامنئي في إيران يقال لهم انه لم تصدر منه فتوى دينية بالمشاركة في القتال، وإنما هو موقف سياسي من النظام الإيراني في الوقوف إلى جانب النظام السوري انطلاقًا من التحالف السياسي بينهما.
يقال ان مشاركة نصرالله وحزبه هي املاءات إيرانية هو مرغم عليها، ما رأيك؟
-الاضطرار هو من اجل ان يدفع المرء عن نفسه الأخطار لا أن يذهب اليها، ذهاب «حزب الله» الى سوريا لا يدفع عنه الخطر وإنما يدخله في بركان الخطر، هو يجرّ الخطر على نفسه وشعبه ووطنه، ولذلك لا يكون هناك معنى لمثل هذا الاضطرار، فإن القاعدة العقلية والشرعية تقول ان الفرار من الفتنة خير من الوقوع فيها، والمشاركة في القتال على الأراضي السورية هي ان لم تكن فتنة قائمة بالفعل فهي مظنّة الدخول في الفتنة التي يجب اجتنابها عقلًا وشرعًا.
موقف السعودية يعبّر عن الاعتراض العملي على تراجع مجلس الأمن عن القيام بدوره في الشأن السعودي، كيف تقيّم رفض السعودية عضوية مجلس الأمن نظرًا الى الشأنين السوري والفلسطيني؟
-هو من المواقف المتميّزة التي تعبّر عن الاعتراض العملي على تراجع مجلس الأمن عن القيام بالدور المطلوب منه كمؤسسة دولية أنشئت من أجل الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وحقوق الإنسان، وتشكل خطوة الاعتراض دعوة مهمة للقائمين على هذه المؤسسة الدولية لإعادة النظر في الأسس التي قامت عليها من أجل اتخاذ القرارات اللازمة التي تضع حدًّا لمعاناة الكثير من شعوب العالم كما في فلسطين وسورية وبورما وإفريقيا وغيرها من المناطق والدول التي تعاني من النزاعات الداخلية والخارجية من أجل عالم أكثر أمنًا وسلامًا.
للسعودية أياد بيضاء في حماية استقرار لبنان، كيف تقيّم دورها في هذا الاطار؟
-دور المملكة كما رأيناه في محطات عديدة يتّسم بالحكمة والاتزان والمواقف الإنسانية النبيلة، وقد كانت لها الأيادي البيضاء في الوقوف مع الشعوب العربية والإسلامية وكثير من شعوب العالم، ونحن في لبنان لم ننس تلك الأيادي البيضاء التي امتدّت من المملكة لمساعدة لبنان في حرب تموز وما قبلها وما بعدها، ولم تنقطع مساعيها المشكورة عن مساعدة لبنان الدولة والشعب للخروج من دائرة الصراعات بدون تدخل في شؤونه الداخلية.
العلامة الأمين لـ اليوم - السيد نصر الله ليس مرجعية دينية وإنما هو مرجعية حزبية وتدخل حزب الله في سوريا يستدرج الفتن إلى لبنان ويعمم منطق الصراع الطائفي والمذهبي على المنطقة Reviewed by on 3:17 م Rating: 5 صفاء قره محمد - بيروت  قال علامة المذهب الجعفري في لبنان علي الأمين أن «سوريا ليست ساحة جهاد لنا ولا لغيرنا  ومن يسقط في القتال من...