إذاعة الشرق - العلامة السيد علي الأمين - صالون السبت - الإعلامية وردة الزامل - المرجع الدّيني السيد علي الأمين

728x90 AdSpace

عناوين

إذاعة الشرق - العلامة السيد علي الأمين - صالون السبت - الإعلامية وردة الزامل


إذاعة الشرق - العلامة السيد علي الأمين - صالون السبت - الإعلامية وردة الزامل

في حوار مع سماحته شمل نقاطا عديدة منها : لبنان - الوطن - الدولة
- الولاءات الخارجية - سلطة الدولة ومؤسساتها - - ولاية الفقيه - الأحزاب اللبنانية - التدخل في سوريا - ساحة الجهاد - سوريا - الشعب السوري ومعاناته - التدخل الأجنبي - المجتمع الدولي - أحزاب لبنانية : داخل الدولة وخارجها - اصحاب شعار العبور الى الدولة - حكومات الوحدة الوطنية - التمديد - الأمن الذاتي - الحواجز - اسقاط الدولة - انتظام السلاح في الدولة - طروحات الاحزاب الفكرية - التضامن مع المظلوم - القانون الانتخابي - القيادات وامانة الوطن - التفجيرات والفتن - التكفير والانسان-المسيحيون-معلولا-دعوة لوقف نار الزامي في سوريا- التهديدات الشخصية - دورنا الوطني لا علاقة له بالمواقع بل بالواجب الديني والوطني - رسالة الى اللبنانيين...
تلخيص :
الإعلامية وردة الزامل : كان في هجرة قبل ان يتهجر , كان في ثورة قبل ان ينضم إلى الثورة , كان في احترام الآخر المثال قبل أن يصبح احترام الآخر في لبنان تهمة, كان للشراكة الوطنية العنوان قبل ان تجتاح لبنان فكرة من معنا هو صديق ومن ليس معنا هو عدو, ثائر وفي صمته غضب , جارف على خروج طائفته من مزاجها وإرثها ومرجعيتها التاريخية أما في الشق الشخصي لاشك الطريقة التي عومل بها هذا العالم العلامة صاحب السماحة السيد علي الأمين مفتي صور ،نعم الطريقة التي عومل بها من اولاد بيئته واهله في الجنوب وبقوة السلاح تركت لديه الجرح الكبير علّ الوضع الراهن الشيعي يعيد إليه الاعتبار ولأمثاله نتيجة تورط حزب الله من ما هو ابعد وابعد من قتال العدو بل قتال  ضد شعب صديق ...
طالب العلامة السيد علي الأمين  مجلس الأمن الدولي بوقف إلزامي لإطلاق النار في سوريا وإتاحة الفرصة  بعد ذلك للشعب السوري بإنتخابات حرة من خلال الحضور الدولي ليختار الشعب الممثلين له بحريّة. وفي لبنان اعتبر أن سبب ضعف الدولة هم المسؤولون فيها الذين يحملون السلاح خارجها وينشرون عناصرهم الحزبية المسلحة لإقامة الحواجز في الشوارع والطرقات، وفي نفس الوقت نسمعهم يطلقون المبادرات !..وقال بأن الذين رفعوا شعار العبور إلى الدولة لم يصلوا إليها لأنهم حصروا عمليّة البناء بالفريق الذي أسقط الدولة، ودعا إلى طرح إعلان بعبدا على الإستفتاء الشعبي.
مواقف  العلامة الأمين هذه وغيرها جاءت خلال مقابلة مع الإعلامية ورده في برناج صالون السبت.
واعتبر سماحته :أن الحديث عن الضربة العسكرية هو من التهويلات التي لا تحلُّ مشكلة الشعب السوري ولا تضع حدّاً لمعاناته التي طال أمدها، ولذلك نقترح على المهتمين بإنهاء هذه المعاناة وقفاً فورياً لإطلاق النار من الجانبين النظام والمعارضة  بإلزام من المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن يمهد الطريق للحل السياسي الذي يحفظ حقوق الشعب السوري في الحرية والإصلاح.
وقد قلنا انه ليس هناك اهتمام بوقف معاناة الشعب السوري, وطبعاً ليس هناك من يحبذ او يقبل ان تصبح سوريا عرضة لتدخلات اقليمية ودولية،وقد رأينا آثار التدخل العسكري الدولي في العراق وليبيا ولم نجدها تفيد في انهاء معاناة شعب, وقال إن مايدفع التدخلات الاجنبية ويبعد سوريا من التعرض للتدخلات الخارجية هي قيام النظام بعمليات الاصلاح.
وأكد أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يختار عن الشعب السوري،فالبديل عن النظام هو ما يختاره الشعب ، ولو حقق النظام هذه الاصلاحات من شهور او من سنتين او اقل لما وصلت الأمورإلى ما وصلنا إليه.
لذلك انا اعتقد بأن الذي يمنع مثل هذه التدخلات الآن او في المستقبل , هي ان يستجيب النظام فعلاً لمطالب شعبه , عندئذٍ تنتهي هذه التوقعات وهذه الاحتمالات للتدخلات الأجنبية.
وعن تدخل حزب الله في القتال في سوريا قال سماحته : لقد رفضنا مراراً تدخل حزب الله في القتال الدائر على الاراضي السورية، وهو أمر مرفوض من عموم اللبنانين ، وقلنا إن هذا التدخل لا تبرّره كل العناوين الدينية وغيرها التي رفعها حزب الله،وهو يزيد من الإحتقانات الطائفية في المنطقة ويستدرج الفتنة الى لبنان  بينما المطلوب شرعاً وعقلاً الفرار منها.
-وأكد العلامة الأمين مطالبته  أن يعيد حزب الله النظر بهذا التدخل وينسحب عاجلاً من المشاركة في القتال في الداخل السوري.
وطالب سماحته الدولة اللبنانية القيام بمسؤلياتها، وقال لا يكفي أن تعلن الحكومة اللبنانية بأنها تلتزم عنوان النأي بالنفس في الوقت الذي يذهب فريق منها مشارك في الحكومة للقتال على الأراضي السورية، وتذهب عبر بعض المسؤولين فيها للتفاوض لإسترجاع لبنانيين قتلوا داخل الاراضي السورية .
وعن التسوية بحال حصولها قال العلامة الأمين :عندما تحصل التسوية سينسحب حزب الله وسيترك الآثار السلبية عنه في ذاكرة الشعب السوري الذي سيحمّله القسط الكبير من معاناته.
-وعن المبادرات التي يطلقها المسؤولون الايرانيون أجاب العلامة الأمين: إيران غير مؤهلة بأن تقوم بأي دور إصلاح بين النظام والمعارضة لأنها خسرت هذا الدّور من خلال وقوفها إلى جانب النظام ومن خلال مشاركة حزب الله في القتال وهو المحسوب عليها.
وردّاً على سؤال عن ولاية الفقيه قال: إن ولاية الفقيه ليست مرجعية روحية على غرار مرجعية الفاتيكان، فهي قد انتقلت من مسألة فقهية لتصبح نظاماً سياسياً، فهي تعني الإرتباط بالنظام السياسي والولاء له.
وعن دور الدولة المصاب بالشلل أجاب العلامة الأمين:
ما أصاب الدولة من شلل وخلل هو مسؤولية الذين حكموها طيلة الفترة الزمنية الماضية والحالية،والحكومات المتعاقبة هي التي أوصلت الدولة إلى الفشل أو سارت بها على طريق الفشل لأن الأفرقاء الذين تعاقبوا على السلطة لم يكونوا بالمستوى الذي يؤدي إلى النهوض بالبلد رغم كل المساعدات الدولية من القرار الدولي 1701 والمساعدات العربية والدعم من المجتمع الدولي لقيام دولة الموسسات والقانون.
واعتبر العلامة الأمين :أن مشكلتنا في لبنان ليست من حكومة تشكو عسر الولادة،بل مشكلتنا في لبنان هي من افتقاره إلى رجال في مواقع القيادة يرجعون إلى الدولة السلطة والسيادة،وتابع سماحته : بعض المسؤولين موجود في السلطة منذ ما قبل التسعينات وهو ممن يرفعون شعار الدولة ولكنه مازال حتى اليوم يمتلك السلاح خارجها وينشر حواجز ميليشياته المسلحة التي تنتشر في الضاحية وغيرها ، واعتبر أن الفريق الذي رفع شعار العبور إلى الدولة أراد العبور إلى الدولة بالفريق الذي أسقط الدولة ولذلك لم يصل إليها.
-وطالب سماحته الذين يرفعون اليوم  شعار الحوار والدولة من خلال إطلاق مبادرات أن يعودوا إلى إعلان بعبدا الذي اتفقوا عليه جميعاً، ودعا إلى طرح إعلان بعبدا على الإستفتاء الشعبي لأن رفض بعض الأحزاب له لا يمثل رؤية طوائفهم المؤمنة بمرجعية الدولة ووحدة المؤسسات.
-وحول مبادرة الرئيس بري قال :الخطوة المطلوبة منه أن يبادر إلى سحب سلاح تنظيمه وتسليمه إلى الدولة اللبنانية وبذلك يعطي المصداقية لمبادرته .
وردّاً على سؤال حول الوضع الشيعي قال العلامة الأمين: هناك إقصاء وإبعاد للرأي الآخر الرافض لسياسة الثنائي الشيعي(حزب الله وأمل) وهذا ناتج عن فائض القوة وصمت الدولة اللبنانية التي لم تحتضن الرأي الآخر ولم تظهره وهي التي تعطي الجوائز والمواقع لمن يشهر السلاح بوجهها ولمن يسقطها أما من يدافع عنها ويحمل مشروعها منذ عقود فهو لا ينال من الدولة الدعم والتأييد ولا من غيرها.
-ورداً على سؤال عن مسؤولية حزب الله عن الهجوم الذي وقع عليه في دار الإفتاء الجعفري في صور في أحداث السابع من أيار قال : حزب الله لم يكن من المهاجمين، والذي قام بالهجوم عناصر من حركة أمل التي يقودها الرئيس بري ، وما حصل لم يكن ليحصل من دون رضى حزب الله ! والسبب كان هو إعتراضي على الأداء الذي  كان يقوم به الثنائي (أمل وحزب الله) قبل عدوان تموز وبعده مما أدى إلى الإنقسامات الداخلية وصولاً إلى اعتصامهم في ساحة رياض الصلح الذي أوصل الأمور إلى أحداث السابع من أيار التي نهيناهم عنها قبل حصولها، هذه الأحداث هي التي أسقطت الدولة وكانت بمثابة الزلزال الذي ما زلنا نعيش ارتداداته في كل لبنان.
-وعن تعطيل الإنتخابات النيابية قال : إن القانون الأرثوذكسي لم يكن بدرجة السوء التي تحدّثوا عنها في الإعلام ، وقد أدّى رفضه إلى الأسوء وهو التمديد، ورأى أن القانون الذي يحافظ على العيش المشترك ويرسخ الوحدة الوطنية هو الإنتخاب بالصوت الواحد للمرشح الواحد خارج القيد الطائفي والمناطقي مع المحافظة على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين.
-المخطوفون
وقال العلامة الأمين جواباً على سؤاله عن مخطوفي إعزاز: لا يهمني فقط اللبنانيون المخطوفون في اعزاز وحدهم بل يهمني أيضاً كل المخطوفين ومنهم المطرانان المخطوفان في سوريا المسيحيين والطياران التركيان اللذان خطفا في لبنان، فنحن مبادئنا اساساً ضد الخطف، وقد كان المقصود من عملية الخطف هو تصعيد العداء الطائفي والمذهبي في المنطقة، ولم يكن يوجد أي مبرر لخطف اللبنانيين في إعزاز ابتداءاً سوى العمل لتصعيد الصراع المذهبي ونقله من الصراع السياسي والمطالبة بالاصلاحات وتظهيره كصراع طائفي في المنطقة حيث ان حركة الشعب السوري لم تكن ذات طابع طائفي، كان شعارهم حرية واصلاحات، ولكن عندما خطف الزوار اللبنانيون القادمون من العراق وايران فقد أريد إضفاء العنوان المذهبي والطائفي على الصراع ، وهذا اضر بالثورة السورية ولم ينفعها.
وقد كان بالإمكان أن تنتهي مأساة الزوار اللبنانيين عندما تم إطلاق سراح الإيرانيين المخطوفين، ولكن إبقاءهم لم يكن له مبرّر مفهوم سوى تظهير وتصعيد الإحتقان الطائفي في المنطق باستدراج عمليات الخطف المضاد كما حصل في خطف الطيارين التركيين الذي لا يوجد له مبرّر شرعي ولا إنساني، فإن مخطوفي إعزاز مظلومون ولم يرتكبوا ذنباً يستدعي خطفهم، فكيف يجوز لك وأنت تصارع الظلم في سوريا أن تخطف بريئاً مرَّ على الطريق! وكيف تطالب أن يخرج الأبرياء والمظلمون من السجون ؟ وأنت تخطف الأبرياء وتسجنهم ؟
ومن هذا المنطلق رفضنا خطف الطيارين التركيين، لأنه لا يجوز لك وأنت تطالب بإطلاق المظلومين من أهلك، أن توافق على خطف الأبرياء والمظلومين من الأتراك وغيرهم!
وما علاقة الطيارين الاتراك بذلك؟ يقول الله تعالى :  ولا تزر وازرة وزر اخرى , ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا , اعدلوا هو اقرب للتقوى .
ولذلك نحن نجدد مطالبتنا بالافراج عن المخطوفين اللبنانيين في اعزاز وعن المخطوفين التركيين، ونرى أن الافراج عن الطيارين التركيين يساهم في اطلاق مخطوفي اعزاز.
- وجواباً على السؤال عن الربيع العربي قال سماحة العلامة السيد علي الامين:  الربيع مازلنا لم نصل لنتائجه بعد، ومايزال فيه الكثير من العواصف والزمهرير, والامور تبقى مرهونة بنتائجها، واعتقد ان ما جرى في بعض الدول العربية يجب ان يكون درسا لسائر الحكام في المناطق الاخرى ليحققوا مزيداً من الاصلاحات في انظمتهم وإعطاء الحقوق والحريات لشعوبهم لكي لا تصل الامور إلى مزيد من المآسي والمشاكل التي تنعكس صراعاً داخل الأوطان.
-وعن حاجة اللبنانيين إلى عقد اجتماعي جديد أو مؤتمر تأسيسي؟
قال سماحة العلامة السيد علي الامين:  لبنان بحاجة لدولة تبسط سلطتها وتفرض قوة القانون وهيبتها، وانا الا أؤمن سيدتي الكريمة بالشعار الذي يرفعه بعضهم لإظهار عجز الدولة وأجهزتها، وهو شعار أن اجهزة الدولة العسكرية والأمنية بلا غطاء من السياسيين ، في كل دول العالم السياسيون هم يأخذون الغطاء من القوات الامنية وليست الأجهزة هي بحاجة لغطاء , غطاء الاجهزة الامنية والدولة تأخذه من الواجبات الملقاة على عاتقها في لزوم المحافظة على أمن الوطن والمواطن، وليس من رضا الزعماء والمسؤولين، ولن ينفع لبنان واللبنانيين غير قيام الدولة بواجباتها ولو عملنا مئة مؤتمر ومئة طاولة حوار , الدولة يجب ان تفرض سلطتها وهيبتها من خلال القانون وتحقيق العدالة.
-وردّاً على سؤال من تطالب اليوم بإرجاع الدولة ؟
قال سماحة العلامة السيد علي الامين:  كلمة ( أرجعوا لنا الدولة)  اقولها للمسؤولين الذين يغتصبون دورها ويحملون السلاح في وجهها والذين أسقطوها في أحداث السابع من ايار ، ونتوجه إلى الدولة أيضاً ونقول لها لا تطلبي الأمن بالتراضي وافرضي سلطتك،  وان كنت عاجزة عن فرض حالة الطوارئ على حدودك التي تمنع دخول وخروج المسلحين اطلبي المساعدة من المجتمع الدولي.
وردة : الامن الذاتي, امن الضاحية الجنوبية فوق كل اعتبار
س-تذرع حزب الله بعجز الدولة اللبنانية فتسلح ويتذرع الان بعجز الدولة ليعتمد الامن الذاتي بمناطقه فهل يضاعف الاخطار على لبنان ؟
وأجاب سماحة العلامة علي الامين: لاشك ان اي عملية خارج امن الدولة وقيام الدولة بواجباتها واستبدالها بقيام مجموعات حزبية بدور الدولة , سيعيدنا هذا إلى الوراء حيث كان هناك عهد الدويلات والصراعات والتنظيمات التي حصلت على الارض اللبنانية، لذلك عجبنا من حزب الله ومن غيره ، من حلفائه , حيث ان المشكلة ليست حزب الله وحده.
وردة : نجد في الشوارع موالين لحزب الله عندهم حواجز في بيروت وعندهم امن ذاتي غير منظور؟
سماحة العلامة السيد علي الامين:  المشكلة ليست فقط في حزب الله بل هي في حلفائه ايضا لان سكوتهم يجر حزب الله للتمادي في الخطأ , ولعل بعضهم يسكت ليقول : فليخطىء حزب الله. مثلا بعض التنظيمات التي كانت تقول عبر قيادتها( ان قميص الامن هو قميص وسخ ولا نريد ان نحمله)! اذن لماذا تسكت الان؟ وتشارك حزب الله في إقامة الحواجز الأمنية !
لأنها تريد من حزب الله ان يخطئ كما هي اخطأت سابقا , فلذلك بعضهم عندما يسكت فهو يشجع حزب الله على الوقوع في الخطأ
وردة : من يدفع الثمن ؟
 العلامة السيد علي الامين:  الشعب والوطن من يدفع الثمن،ولذلك انا أقول ان المسؤولية تقع على الحلفاء في سكوتهم، ولذلك أيضاً عتبنا ولومنا على حزب الله الذي كان يرفض قديما الامساك بملف الامن وخاصم الكثير من الاطراف من اجل هذا الملف اعتماداً على مبدء كان يقوله( اتركونا للمقاومة فقط) . وانتم لكم الامن الداخلي وإلخ , ولكن هو يقع الان في هذه المسألة!
وردة: اذا بعض حلفاء حزب الله في الشوارع ولكن حليف حزب الله التيار العوني , هل تتهمه بالصمت ؟
سماحة العلامة علي الامين:   بالطبع نحن نقول كل حلفاء حزب الله
وردة : ماهو المطلوب من الجنرال عون وهو العسكري والجنرال العسكري الكبير؟
سماحة العلامة السيد علي الامين:  تيار الجنرال عون نذكره بانه كنا وغيرنا من اللبنانيين من المحبين للشعار الذي رفعه في تلك المرحلة( لا شرعيه لبندقية غير بندقية الجيش اللبناني ) لذلك المطلوب من الكل ان لا يصمتوا. الكل يتحمل المسؤولية من حركة امل والتيار العوني وليس حزب الله وحده.
وردة: ماحصل مع حسين شمص على حاجز حزب الله للأمن الذاتي ، تم توقيفه ولم تشفع له بطاقة انتمائه كصحفي للمجلس الشيعي الاعلى ولا منعت توقيفه لساعات!
سماحة العلامة علي الامين:  هذه المشكلة العظيمة اليوم قد وقع ما هو أعظم منها بالأمس، فهذه كلها ارتدادات أحداث سبعة ايار، وماحصل في ذلك الوقت أعظم، قتلت الناس وهجرت ولم نجد من يحاسبهم وهم في 7 ايار أسقطوا الدولة التي كانت الامل! واليوم إذا أوقفوا حسين شمص فنحن هجموا علينا في دار الافتاء الجعفري في مدينة صور بالسلاح واخرجونا، ولا يزال دار الافتاء الجعفري محتلا في صور حتى اليوم وحوّلوه إلى مكتب حزبي لهم ولم استطع حتى الان ان استرجع كتاباً من مكتبتي -يا ست وردة - او مستند من مستنداتي!
14-09-2013 إذاعة الشرق 
`

إذاعة الشرق - العلامة السيد علي الأمين - صالون السبت - الإعلامية وردة الزامل Reviewed by on 1:54 م Rating: 5 إذاعة الشرق - العلامة السيد علي الأمين - صالون السبت - الإعلامية وردة الزامل ...