العلامة السيد علي الأمين لـ - صحيفة السياسة الكويتية - يحذر من تدخل "حزب الله" و"غيره" في المشاركة في القتال الدائر على الأراضي السورية سيشعل نار الفتنة الطائفية في لبنان ويفجر المنطقة - الرجوع إلى مشروع الدولة هو العلاج الشافي لكل الأمراض التي بدأت تلوح في الأفق - المرجع الدّيني السيد علي الأمين

728x90 AdSpace

عناوين

العلامة السيد علي الأمين لـ - صحيفة السياسة الكويتية - يحذر من تدخل "حزب الله" و"غيره" في المشاركة في القتال الدائر على الأراضي السورية سيشعل نار الفتنة الطائفية في لبنان ويفجر المنطقة - الرجوع إلى مشروع الدولة هو العلاج الشافي لكل الأمراض التي بدأت تلوح في الأفق



 أكد لـ" السياسة " أن صورة إيران اهتزت في الدول العربية بسبب اعتماد سياستها على المعايير غير الثابتة 
*العلامة السيد علي الأمين يحذر من تدخل "حزب الله" و"غيره" في المشاركة في القتال الدائر على الأراضي السورية: سيشعل نار الفتنة الطائفية في لبنان ... ويفجر المنطقة
 
* الرجوع إلى مشروع الدولة هو العلاج الشافي لكل الأمراض التي بدأت تلوح في الأفق
 
 *كلام المالكي عن انتقال الفتنة إلى العراق ولبنان جاء لتبرير دعمه للنظام السوري
 
 *دخول إسرائيل على خط الحرب الدائرة في سورية رسالة لكل من سورية وإيران 
 
 *نتفهم الأسباب المعلنة التي تدعو الأسير للتحرك وإن كنا نسجل اعتراضنا على الأسلوب الذي يعتمده 
 
*كنا ومازلنا أول الرافضين لربط الثنائي الشيعي مصير الطائفة ومستقبلها بالحسابات الإقليمية
 
 *نريد أن يكون القانون الانتخابي حاملاً للطابع الوطني العام فيتجاوز القيد الطائفي والمناطقي انتخاباً وترشيحاً مع المحافظة على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين
 
 *بعد سنتين على قيام الثورات العربية لم تستقر الأمور على ولادة الهدف المنشود
 
بيروت - صبحي الدبيسي:
 
رأى العلامة السيد علي الأمين أن الرجوع السريع إلى مشروع الدولة, وانتظام السلاح فيها هو العلاج الشافي لكل لأمراض التي بدأت تلوح في الأفق, وبذلك يقوم لبنان ليس بحماية نفسه فقط بل بدوره الرسالي في إعطاء النموذج الذي يساهم في تخفيض التوترات المتصاعدة في المنطقة.
الأمين, في حوار أجرته "السياسة" معه أشار إلى أنه لا وجود لمصلحة لـ"حزب الله" في استعداء الشعب السوري, وقد يكون بذلك قد استدرج الأحداث السورية إلى الساحة المحلية وفي ذلك الخطر الكبير والشر المستطير على لبنان والمنطقة بكاملها. ورأى أن الصورة المثالية للثورة الإسلامية في إيران قد اهتزت في أكثر من دولة عربية, معتبراً كلام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن انتقال الفتنة إلى لبنان والعراق, بأنه تبرير لدعمه للنظام السوري, وملاحظاً أن دخول إسرائيل على خط الحرب الدائرة في سورية, رسالة لكل من سورية وإيران, بأن التعاون بينهما لا يسمح له أن يتجاوز الصراع القائم إلى نقل أسلحة قد تستخدم في المواجهة ضدها, وأعرب عن تفهمه الأسباب المعلنة التي تدعو الشيخ أحمد الأسير للتحرك وإن كان يسجل اعتراضه على الأسلوب الذي يعتمده, رافضاً ربط الثنائي الشيعي مصير الطائفة الشيعية ومستقبلها بالحسابات الإقليمية.
السيد الأمين طالب بقانون انتخابات على أساس لبنان دائرة واحدة يحمل الطابع الوطني متجاوزاً القيد الطائفي والمناطقي.
وهذا نص الحوار:
 
 
  يزداد الحديث عن فتنة سنية شيعية, من أبرز أسبابها السلاح المتفلت خارج إطار الدولة, الأمر الذي أدى لبروز حركات أصولية في أكثر من منطقة, ما  كلمتكم لإحباط هذا المخطط?
  العلاج الشافي من هذه الأمراض التي بدأت تلوح في الأفق يتمثل بالرجوع السريع إلى مشروع الدولة وانتظام السلاح فيها, وقيام الدولة بمسؤولياتها في بسط سلطتها الكاملة على الأراضي اللبنانية, والعمل على تظهير خطاب الاعتدال ونشر ثقافة التسامح والانفتاح تعزيزاً للعيش المشترك الذي يرسخ الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب اللبناني, وبذلك يقوم لبنان ليس بحماية نفسه فقط, بل يقوم بدوره الرسالي في إعطاء النموذج الذي يساهم في تخفيض التوترات المتصاعدة في المنطقة.
 
 
  البعض يرى في دخول "حزب الله" إلى جانب النظام السوري في حربه المكشوفة ضد الثورة السورية يقود إلى مواجهة مكشوفة بين الشعب السوري و"حزب الله", هل ترون خطورة على لبنان جراء هذا التدخل?
  لا نرى وجود أية مصلحة لـ"حزب الله" في استعداء الشعب السوري من خلال وقوفه إلى جانب النظام السوري, ولا نرى فيه انسجاماً مع المبادئ الدينية التي تفرض على صاحبها الوقوف إلى جانب المطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والإصلاح.
ومخاطر الوقوف إلى جانب النظام السوري لن تقتصر على "حزب الله" وحده, بل سوف تشمل لبنان كله ويكون بذلك قد استدرج الأحداث السورية إلى الساحة اللبنانية وفي ذلك الخطر الكبير والشر المستطير على لبنان والمنطقة.
 
حرب استنزاف
 
  بات من الواضح أن الغرب يعمل على استدراج إيران إلى حرب استنزاف وإغراقها في الرمال المتحركة في سورية, هل تعتبرون أن الثورة الإيرانية جنحت عن المسار الذي قامت عليه?
  لا شك أن الصورة المثالية التي كانت للثورة الإسلامية في إيران قد اهتزت في محطات عدة بسبب ممارسات النظام في الداخل, كما حصل في قمع الحركة الخضراء, وفي الخارج بسبب السياسة الخارجية التي اعتمدت المعايير غير الثابتة كما حصل في قضايا الربيع العربي, فبينما هي تعلن عن وقوفها مع الشعوب ضد الأنظمة في غير مكان, لم تقف إلى جانب الشعب السوري ووقفت إلى جانب النظام السوري بشكل واضح, ولذلك شاهدنا اهتزاز صورتها في الشارع العربي في أكثر من دولة عربية.
  كيف تعلقون على كلام رئيس الوزراء العراقي نور المالكي بأن سقوط النظام السوري سيؤدي إلى حرب أهلية في العراق ولبنان?
   سقوط النظام السوري وبقاؤه مسألة يقررها الشعب السوري وحده, والمطلوب الدعوة إلى وقف العنف وسفك الدماء وعدم التدخل في الشأن الداخلي. ونحن نرى في هذا التصريح أن هناك توجهاً لدى النظام العراقي لتبرير دعمه للنظام السوري, وهذا هو ما سيؤدي إلى تصاعد الوتيرة الطائفية في الداخل السوري والمنطقة.
 
  تناقلت وسائل الإعلام الغربية عن تجنيد "حزب الله" أكثر من 7000 مقاتل من عناصره للهجوم على مدينة "القصير" السورية لقطع الإمداد العسكري عنها ما يؤدي إلى مواجهة مع الجيش السوري الحر الذي هدد برد مماثل, فكيف تنظرون إلى ذلك?
  لا نعلم مدى الدقة في هذه الأخبار, ولكن على كل حال فإننا لا نرى مبرراً شرعياً لمشاركة "حزب الله" وغيره في القتال الدائر في سورية, فإن ساحة الجهاد ليست في مقاتلة الأهل والأشقاء, ونحذر من مخاطر التدخل العسكري في تلك الأحداث لأن حصول ذلك لا سمح الله سيشعل نار الفتنة الطائفية في كل لبنان وسيزيدها اشتعالاً في الداخل السوري لتصيب المنطقة برمتها.
 
  ما رأيكم بدخول إسرائيل على خط الحرب الدائرة في سورية ومقتل قائد الحرس الثوري الإيراني في غارة شنها طيران العدو داخل سورية?
   دخول إسرائيل على خط الحرب الدائرة في سورية يمكن أن نفهم منه إعطاء رسالة إلى كل من سورية وإيران بأن التعاون بينهما لا يسمح له أن يتجاوز الصراع في الداخل السوري إلى نقل أسلحة إلى أماكن أخرى خارج سورية يمكن أن تستخدم في المواجهة ضد إسرائيل.
 
  من الواضح أن مواقف "حزب الله" الأخيرة وكلام أمينه العام السيد حسن نصر الله عن الحسابات الخطأ دفعت بعض المتطرفين السنة إلى تحدي "حزب الله" واستعدادهم للمواجهة انطلاقاً من عبرا جنوباً إلى طرابلس وعكار شمالاً, فهل تتخوفون من ذلك?
   لغة التحدي بين أبناء الوطن الواحد مرفوضة, ولا شك أنها تثير المخاوف الجدية من وصول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه في ظل الاحتقانات الطائفية المتصاعدة في المنطقة, ولذلك يجب علينا اجتنابها والابتعاد عنها بالدعوة إلى جمع الكلمة والملاقاة مع دعوات الاعتدال.
 
  ما رأيكم بتحرك إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير, وهل يستفزكم مثل هذا التحرك?
  نحن نتفهم الأسباب المعلنة التي تدعو الشيخ الأسير إلى التحرك وإن كنا نسجل اعتراضنا على الأسلوب الذي يعتمده.
فنحن كنا ومازلنا من المطالبين بأن تبسط الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية وبانتظام السلاح في مؤسسات الدولة وخضوعه لقوانينها, ومن المعلوم أن الدعوة إلى هذه المطالب خصوصاً إذا كانت صادرة من رجل الدين يجب أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة وبالابتعاد عن الأساليب التي تزيد من التشنج والاحتقان.
 
مصادرة القرار الشيعي
 
  إلى متى يستمر الثنائي الشيعي المتمثل بحركة "أمل وحزب الله" بمصادرة القرار الشيعي, وهل تقبلون أخذ الطائفة رهينة للحسابات الإقليمية?
  كنا من أوائل الرافضين لربط الثنائي الشيعي مصير الطائفة ومستقبلها بالحسابات الإقليمية, ومازلنا من الرافضين لذلك رغم الصعوبات التي واجهتنا وما زالت تواجهنا, ومازلنا من الناصحين للثنائي الشيعي "أمل وحزب الله" بضرورة الابتعاد عن الارتباط بالمحاور الإقليمية وهو ما ألحق الضرر بالطائفة الشيعية في علاقاتها مع شركائها في الوطن ومع محيطها العربي.
 
  هل لدى القادة الشيعة الأحرار في لبنان رغبة لتوحيد المواقف على أبواب الاستحقاق الانتخابي الداهم?
  لسنا بصدد المنافسة مع القوى السياسية على الانتخابات النيابية وغيرها من المواقع والمناصب, وهو أمر متروك لقوى الرأي الآخر التي تخوض هذا الغمار المشروع لها, ونحن ندعم ولادة الرأي الآخر ونرفض اختزال الطائفة الشيعية بالرأي الواحد. وقد كان دورنا الديني يدعونا ولا يزال إلى نشر العلوم الدينية وتدريسها والعمل على الإرشاد وتوعية الرأي العام وتوجيهه نحو المواطنية الصالحة وتنبيهه على السياسات الخطأ التي تهدد الوطن وتعيق قيام مشروع الدولة وتضر بالوحدة الوطنية, وهذا الدور سنبقى نقوم به حسب المستطاع وإن أصابنا بسببه ظلم ذوي القربى وإن ضاقت صدورهم برأينا الناقد لسياستهم التي أدخلت البلاد في الأزمات وجرت على الجنوب والوطن الويلات, وسنستمر بالقيام بدورنا هذا وإن لم نتلق الدعم من أحد في مهمتنا هذه لا من الدولة التي دافعنا عنها ولا من غيرها, لأننا ننطلق في ذلك من واجباتنا الدينية والوطنية.
 
  ما رأيكم بطرح اللقاء الأرثوذكسي, وهل يؤدي للتمثيل النيابي الصحيح?
  عبرنا عن وجهة نظرنا في الطرح الأرثوذكسي وعن تفهمنا للمخاوف التي أدت إلى اقتراحه كقانون انتخابي وقلنا: بأننا نعتقد بوجاهة ومشروعية الأسباب الداعية للاقتراح الأرثوذكسي المتعلق بقانون الانتخابات النيابية في لبنان, ونرى أنها ناشئة من الخوف على مستقبل العيش المشترك والوحدة الوطنية بين اللبنانيين, وهي أسباب لابد من مراعاتها وأخذها بنظر الاعتبار في أيِّ قانون انتخابي مقبل.ولاشك أن الاقتراح الأرثوذكسي يشكل آلية صحيحة للمناصفة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين التي جاءت في اتفاق الطائف وأصبحت جزءاً من الدستور اللبناني.
 وما نراه محققاً لهذه الغاية الصحيحة ومبدداً لهذه المخاوف المشروعة أن يكون القانون الانتخابي المقترح حاملاً للطابع الوطني العام, ويحصل هذا في تصورنا بتجاوز القيد الطائفي والمناطقي انتخاباً وترشيحاً مع المحافظة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المقاعد النيابية. وهذا يتطلب جعل لبنان كله دائرة واحدة تسمح بانتخاب المواطن بصوت واحد لمرشح واحد من دون النظر إلى طائفة ومنطقة الناخب والمرشح بحيث يحق لمواطن في الجنوب أن ينتخب مرشحاً من الشمال وبالعكس وإن اختلفا في الانتماء الطائفي, وابن بيروت بإمكانه أن ينتخب مرشحاً من الجبل مثلاً, وابن كسروان يمكنه أن ينتخب مرشحاً من البقاع وبالعكس وهكذا, ويؤخذ عدد النواب المقرر لكل طائفة من الناجحين الأوائل من نفس الطائفة بما يحفظ مبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين وبهذه الآلية يكون نجاح النائب ناشئاً من أصوات المواطنين على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والمناطقية ولا يكون النائب حينئذٍ مرتهناً لمنطقة هنا وطائفة هناك. وهذا التصور مضافاً إلى ترسيخه للعيش المشترك حيث يشترك المواطنون من كل الطوائف والمناطق بإيصال النائب وتمثيله لهم, فهو يجعل من النائب حقيقة ممثلاً للشعب اللبناني وليس ممثلاً لطائفة أو منطقة أو مدينة أو دائرة صغرى أو كبرى.
 وأما في ما يخص المغتربين فإن لهم الحق بالاقتراع حيث يقيمون وهم متساوون مع المقيمين بحكم القانون.
 
  لبنان إلى أين في ظل هذا الاصطفاف الطائفي والمذهبي?
  الوضع في لبنان قابل للإصلاح وللبعد عن التأثر بما يجري في المنطقة خصوصاً الأحداث السورية إذا تلاقت جهود المسؤولين فيه والقيادات على حوار جدي يبعد لبنان عن مجريات الأحداث ويحصل ذلك من خلال الاتفاق على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها, وأما إذا بقيت التجاذبات بين الأطراف على حالها فإن الأمور ستزداد سوءاً خصوصاً إذا استمر ضعف الدولة القائم, فإن هذا مما يساعد على نمو الحالات الخارجة عن القانون وظهور حركات التطرف وهذا ما ينذر بأخطار كارثية على الدولة والمجتمع.
 
 
الربيع العربي
 
  بعد سنتين على قيام ثورات الربيع العربي كيف تقيمون ممارسة الديموقراطية في الدول التي شهدت هذه التطورات, وهل حققت الشعوب العربية ما تريد?
  يمكن القول بأنه بعد مضي سنتين على قيام الثورات العربية لا يزال المخاض قائماً ولم تستقر الأمور على ولادة الهدف المنشود, وما جعله في بعض البلدان مخاضاً عسيراً ودموياً هو استبداد الحكام فيها ورفضهم المسلح للمطالب المشروعة لشعوبهم في الحرية والعدالة ما أدى إلى الصراعات الدموية التي تترك آثارها السلبية على الممارسة الديمقراطية حتى بعد سقوط الأنظمة.
  ما كلمتكم كمرجعية روحية للمسلمين في كل العالم, وللشيعة بوجه خاص?
  علينا في ظل هذه الخلافات أن نعود للتمسك بأسباب وحدتنا التي كانت مصدر قوتنا كما قال الله (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) علينا أن نبتعد عن التطرف وعن كل ما يثير النعرات الطائفية والمذهبية التي لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة الطامعون في إضعافها وتشويه رسالتها وإشغالها بأنفسها لإبعادها عن دورها الريادي في العالم, والشيعة جزء لا يتجزأ من هذه الأمة بكل مكوناتها ليس لهم مشاريعهم الخاصة بهم خارج أوطانهم وشعوبهم.
العلامة السيد علي الأمين لـ - صحيفة السياسة الكويتية - يحذر من تدخل "حزب الله" و"غيره" في المشاركة في القتال الدائر على الأراضي السورية سيشعل نار الفتنة الطائفية في لبنان ويفجر المنطقة - الرجوع إلى مشروع الدولة هو العلاج الشافي لكل الأمراض التي بدأت تلوح في الأفق Reviewed by on 12:41 ص Rating: 5   أكد لـ" السياسة " أن صورة إيران اهتزت في الدول العربية بسبب اعتماد سياستها على المعايير غير الثابتة  *العلامة السيد عل...