أيّد موقف سليمان بأن الطائرة والسلاح يجب أن يكونا في خدمة الدفاع الوطنيالعلامة علي الأمين لـ «الأنباء»: طائرة أيوب لن تُغيّر موازين القوى فيالمنطقة وهي استدراج لعروض حرب جديدة - المرجع الدّيني السيد علي الأمين

728x90 AdSpace

عناوين

أيّد موقف سليمان بأن الطائرة والسلاح يجب أن يكونا في خدمة الدفاع الوطنيالعلامة علي الأمين لـ «الأنباء»: طائرة أيوب لن تُغيّر موازين القوى فيالمنطقة وهي استدراج لعروض حرب جديدة

الأربعاء 17 أكتوبر 2012 الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة

رأى المرجع الشيعي المعارض لحزب الله العلامة السيد علي الامين ان ارسال حزب الله طائرة استطلاع من دون طيار الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، كشف عن ان الحزب مازال مصرا على بناء قوته العسكرية خارج الدولة اللبنانية، وهي ستؤدي الى مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، خصوصا على الاراضي اللبنانية، وهي ايضا استدراج لعروض حرب جديدة يغيب عنها التكافؤ بين القوات المتقاتلة وتجعل من لبنان وحده يدفع ثمن الحرب وعبء الصراع العربي ـ الاسرائيلي الذي اتسعت دائرته ليشمل ايران ايضا.

واعرب العلامة الامين في حديث لـ «الأنباء» عن عدم اعتقاده ان هذه الطائرة ستغير موازين القوى في المنطقة، لذلك يرى ان المطلوب على المستوى الوطني والاخلاقي هو انضمام هذا السلاح الجديد وغيره من سلاح حزب الله الى منظومة الدفاع في الدولة اللبنانية ليكون تحت امرتها وضمن مؤسساتها العسكرية، مؤكدا ردا على سؤال حول هوية مطلق الطائرة عما اذا كان ايرانيا ام لبنانيا، ان امين عام الحزب السيد حسن نصرالله كشف عن ان الطائرة صناعة ايرانية ومن المعروف في بلاد العالم ان السلاح المصنوع في بلد يحتاج في البداية الى خبرة مصنعيه لتشغيله.

واضاف العلامة الامين ان موقفه واضح من السلاح وهو المطالبة بانضمامه الى الجيش اللبناني المكلف حصريا حماية الاراضي اللبنانية من الاعتداءات الخارجية، معتبرا بالتالي ان انضمام المقاومة الى الجيش يعطيه قدرة اكبر على مواجهة الاعتداءات المحتملة من العدو الاسرائيلي، وبذلك تتعزز وحدة اللبنانيين الداخلية وينصرف الجميع الى بناء دولة المؤسسات والقانون، معلنا تأييده لسعي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى تحقيق هذه الاهداف واعلانه عن ان هذا السلاح الجديد يجب ان يكون في خدمة الدفاع الوطني وليس في خدمة اهداف خارجية.

وعن التناقض ما بين تأكيد الجيش السوري الحر مقتل 60 عنصرا من حزب الله في حمص واسر 13 آخرين ونفي الحزب للامر، لفت العلامة الامين الى انه وعلى الرغم من عدم معرفته بصحة النفي والاثبات فقد سبق له ان عبر عن رفضه لدخول حزب الله وغيره في الاحداث الجارية في سورية، مشيرا الى ان ساحة الجهاد للشعب اللبناني هي في بناء الوطن والدولة وفي الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، معتبرا انه عندما يكون الصراع بين الاشقاء فإن موقف اللبنانيين يجب ان يكون في السعي الى الاصلاح ووقف سفك الدماء، لافتا الى ان ما قاله السيد نصرالله عن وجود لبنانيين مقيمين داخل قرى سورية لا يبرر القتال في تلك القرى بين اللبنانيين والسوريين، لأن حماية تلك القرى وحماية ساكنيها من واجبات النظام السوري.

وردا على سؤال حول ما اذا اصبحت الطائفة الشيعية في لبنان رهينة القرار الايراني، لفت العلامة الامين الى ان حزب الله وحركة امل سيطرا طيلة السنوات الماضية وحتى اليوم على القرار الرسمي للطائفة الشيعية في لبنان، وحصلا من خلال الاستقواء بالسلاح على وكالة حصرية من الدولة اللبنانية بتمثيل الطائفة في كل دوائر الدولة ومؤسساتها، وانحصرت كل الخدمات للطائفة الشيعية بأصحاب الوكالة الحصرية بما في ذلك المساعدات العربية التي جاءت الى لبنان بعد عدوان يوليو 2006، ونتيجة لارتباط الحزبين، اي حزب الله وامل، بالسياسة الايرانية في لبنان والمنطقة، اصبح قرار الطائفة الشيعية في لبنان تابعا للرؤية الايرانية وان كان معظم ابناء الطائفة لا يؤمنون بولاية الفقيه السياسية.

وختم العلامة الامين مشيرا الى ان الصوت الشيعي الآخر الرافض لسياسة حزب الله وامل كان موجودا منذ البداية وكان يدعو الى قيام الدولة اللبنانية وصعود الجيش اللبناني الى الجنوب، ورفض التدخل الخارجي الايراني وغيره منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن الدولة اللبنانية لم تحتضن الرأي الآخر المدافع عنها والمطالب بها، وهذا كان مطلب عموم الطائفة الشيعية اللبنانية، ومازال، وقد بدأت الطائفة الشيعية تشعر بخطورة السياسة التي يعتمدها الثنائي الشيعي حزب الله وامل وبدأت تظهر اصوات جديدة داعية الى الاصلاح وتغيير هذه السياسة التي اضرت باللبنانيين عموما وبالطائفة خصوصا لاسيما بوطنها لبنان ومحيطها العربي.

أيّد موقف سليمان بأن الطائرة والسلاح يجب أن يكونا في خدمة الدفاع الوطنيالعلامة علي الأمين لـ «الأنباء»: طائرة أيوب لن تُغيّر موازين القوى فيالمنطقة وهي استدراج لعروض حرب جديدة Reviewed by on 11:01 ص Rating: 5 الأربعاء 17 أكتوبر 2012 الأنباء بيروت ـ زينة طبارة