السيّد علي الأمين: ولاية الفقيه شأن إيراني وحزب الله وأمل أساءا للشيعة العرب - المرجع الدّيني السيد علي الأمين

728x90 AdSpace

عناوين

السيّد علي الأمين: ولاية الفقيه شأن إيراني وحزب الله وأمل أساءا للشيعة العرب

كلمة حق

أكد العلامة السيّد علي الأمين أن وقوف حزب الله إلى جانب النظام السوري في سياسة القمع والاعتماد على الحلول العسكرية والأمنية في مواجهة حركة الشعب السوري المطالبة بالإصلاح سياسة ستكون لها انعكاسات سلبية على الداخل اللبناني وعلى علاقات اللبنانيين بعضهم بالبعض. وشدّد المرجع الشيعي اللبناني في حوار مع "المجلة" على أن ما تقوم به السعودية في مجال الحوار والتقريب بين المسلمين أمثولة حسنة في الحرص على الوحدة والسعي إلى جمع الكلمة.
السيّد علي الأمين
السيّد علي الأمين
واعتبر العلامة المجتهد السيّد علي الأمين أن مراجع دين للطائفة الشيعية أصبحت فاقدة لاستقلالية الرأي بسبب الهيمنة عليها من الأحزاب الدينية المرتبطة بسياسة النظام الإيراني ومؤسساته الدينية الرسمية داعيا المسؤولين في الدّولة اللبنانية الى الإعلان عن رفضهم الصّريح لتدخّل إيران في الشؤون اللبنانية.
ورأى السيّد الأمين في حواره مع “المجلة” أن النّظام الإيراني الذي أعلن عن تأييده للربيع العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن لم يقف مع الشعب السوري في مطالبه المشروعة ما يعكس التخبط وعدم المصداقية في مواقفه ومعاييره المزدوجة.
كما اتهم المرجع الكبير حزب الله وحركة أمل بالإساءة إلى الطائفة الشيعية اللبنانية في علاقاتها مع شركائها في الوطن ومحيطها العربي لاعتماد قادتهما سياسة الاستقواء بالسلاح والاصطفاف الطائفي والارتباط بالسياسة الإيرانية في المنطقة.
وقال إن إيران ليس لها ولاية سياسية ولا دينيّة على الشيعة العرب وإن ولاية الفقيه هي مسألة سياسية تخصّ الشعب الإيراني وحده وليست ولاية عابرة للحدود والشعوب والأوطان.

وفي ما يلي نص الحوار:
* أنتم من علماء الشيعة القلائل إن لم تكونوا الوحيدين الذين أعلنتم رفضكم لما يحدث من جرائم يرتكبهما نظام بشار الأسد في حق الشعب السوري، بماذا تفسرون صمت بقية المراجع سواء في إيران أو العراق أو لبنان؟- إنّ معظم المعاهد والحوزات الدينية المنتشرة في إيران والعراق ولبنان وغيرها من البلدان التي توجد فيها مؤسسات دينية ومراجع دين للطائفة الشيعية أصبحت فاقدة لاستقلالية الرأي بسبب الهيمنة عليها من الأحزاب الدينية المرتبطة بسياسة النظام الإيراني ومؤسساته الدينية الرسمية ولذلك نرى أنّ معظم المنتسبين للسلك الديني فيها بين مؤيد لسياسة إيران في دعم النّظام السوري وبين صامتٍ عمّا يجري في سوريا من قمع للشعب وسفك للدّماء وهم بذلك جميعهم يخالفون الأسس التي قامت عليها الثورة الإسلامية في إيران في المطالبة بالحرية والعدالة والإصلاح ويخالفون الوظيفة الدينية في الأصل التي تفرض عليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف إلى جانب الشعب المظلوم في مطالبه المشروعة.

انعكاسات سلبية

* حزب الله اللبناني أدخل نفسه خصما للشعب السوري بوقوفه مع نظام الأسد ومساندته المطلقة للسياسات الإيرانية، ما هو موقفكم من مثل هذه المواقف التي تهدد السلم الأهلي في لبنان الذي يعاني أصلا من انقسمات مذهبية وطائفية وحتى عرقية؟
- نحن نرفض وقوف حزب الله إلى جانب النظام السوري في سياسة القمع والإعتماد على الحلول العسكرية والأمنية في مواجهة حركة الشعب السوري المطالبة بالإصلاح وهذه السياسة التي يعتمدها حزب الله ستكون لها انعكاسات سلبية على الداخل اللبناني وعلى علاقات اللبنانيين بعضهم بالبعض الآخر ولذلك نحن نطالبه بتغيير هذه السياسة التي تضر به وباللبنانيين عموماً في الداخل والخارج خصوصاً وأنه شريك أساسي و الفريق الأكثر تأثيراً في الحكومة اللبنانية التي ترفع شعار النأي بالنفس عن الأحداث السورية.
* اعترفت إيران صراحة بوجود عناصر من حرسها الثوري في سوريا ولبنان، ما موقف سماحتكم وماذا تقولون لمن يدافع عن مثل هذا التدخل الخارجي الفاضح في الشأن اللبناني الداخلي؟- إنّ المطلوب من المسؤولين في الدّولة اللبنانية أن يعلنوا عن رفضهم الصّريح لتدخّل إيران وغيرها في الشؤون اللبنانية وأن يطلبوا من إيران سحب هذه العناصر بعد التأكّد من وجودها لأن ذلك يتنافى مع سيادة لبنان واستقلاله ولا يمكن القبول بدفاع بعضهم عن هذا التدخل الخارجي المخالف لأصول علاقات الدّول مع بعضها تحت شعار المساعدة لبعض الأحزاب في مواجهة إسرائيل لأنّ هذه العلاقات يجب أن تكون من خلال الدّولة اللبنانية وحدها.
* إيران وعبر أعلى هرم السلطة فيها أعلنت دعمها لثورات الشعوب العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن بل ذهبت وصنّفتها بالإسلامية، ثم سرعان ما تغير الموقف رأسا على عقب عندما انتقلت الشرارة الى الحليف السوري.. قد نفهم رجل السياسة ولغة المصالح لكن هل يوجد في الشريعة لغة مصالح يبرر بها عالم الدين قتل النفس البشرية والوقوف مع الظالم ضد المظلوم؟- إن الميزان في إسلامية الثورة والنظام لا يكون في الشعار بعيداً عن الممارسة التي تعكس مبادئ الشريعة الإسلامية في الحفاظ على الدّماء والحقوق المشروعة فلا يكفي أن يرفع أي نظام شعار الإسلام وهو لا يقف مع المظلومين ولا يستنكر سفك الدماء ولذلك كان من المستغرب أن يعلن النظام في إيران عن تأييده للربيع العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن ولكنّه لم يقف مع الشعب السوري في مطالبه المشروعة مع أنّ شعارات الشّعب السوري المرفوعة لم تختلف عن شعارات الربيع العربي في تلك الدّول وهذا يعكس مدى التخبط الذي وقع فيه النّظام الإيراني وعدم المصداقية في مواقفه المختلفة ومعاييره المزدوجة.

سياسة الإستقواء

* من هم الّذين أساؤوا بسياستهم إلى طائفتهم في علاقتها مع شركائها في الوطن ومحيطها العربي، حسب ما جاء في بيان لمكتبكم، وما هي الاساءة؟- الذين أساؤوا بسياستهم إلى الطائفة الشيعية اللبنانية في علاقاتها مع شركائها في الوطن ومحيطها العربي هم (حزب الله وحركة أمل) لأنّ القيادة فيهما اعتمدت سياسة الإستقواء بالسلاح على أهلها وشركائها في الوطن كما حصل في أحداث السّابع من أيار وغيرها من سياسات الإصطفاف الطائفي والإرتباط بالسياسة الإيرانية في المنطقة وقد تحمّل أبناء الطائفة الشيعية في لبنان سيئات هذه الممارسات والسياسات وانعكست عليهم في مصالحهم وتعايشهم مع أبناء وطنهم ومحيطهم وأصبح ينظر إلى الطائفة كلها على أنها تابعة للسياسة الإيرانية.


إيران ليس لها ولاية سياسية ولا دينيّة على الشيعة العرب.. ولاية الفقيه هي مسألة سياسية تخصّ الشعب الإيراني وحده وليست ولاية عابرة للحدود والشعوب والأوطان وعلاقة الشيعة العرب بإيران يجب أن تكون من خلال دولهم وليس من خلال أحزاب وجمعيات فروابط المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان
* ما حكاية الادعاء بأنكم التقيتم السّفير جيفري فيلتمان؟ ولماذا يحاول البعض تلفيق لقاءات لم تكن وتصريحات لم تصدر وكأن ضد علي الأمين يجوز الكذب ويحل الحرام ويحرم الحلال لمجرد اصراره أن تكون له استقلالية الرأي والقرار؟- إن لقاء السفراء بالمسؤولين ومختلف وجوه أهل الفكر والرأي في مجتمعهم ووطنهم أمرٌ يحصل في كلّ بلاد العالم وليس في ذلك اتهام لطرف وانتقاص لآخر! ولكنّ هذا اللقاء لم يحصل بيننا وبين السفير فيلتمان.
ومن المنطق الغريب عن طبيعة العقلاء أن يكون اللقاء مع السفير فيلتمان مباحاً مع السيد الخامنئي في إيران ومع الأستاذ نبيه بري في لبنان وأن يكون محرّماً وموضع اتّهام إذا حصل مع آخرين!.
وبعض وسائل الإعلام عندنا في لبنان نتيجة لانعدام الضوابط ولارتباط بعضها بأحزابٍ وسياسات خارجية تحاول تشويه الصورة لبعض الأشخاص الذين يختلفون معها في الرأي فتبيح لنفسها التجريح والتشويه واختلاق الأخبار ضدّ خصومها وتكيل الأمور بمكيالين.
* شيعة فيلتمان وصف خرج به البعض لاتهام كل صاحب رأي حر ومستقل أنه يعمل ضد لبنان.. ما موقف سماحتكم من محاولات التخوين التي يلجأ لها البعض ضد خصومه في الفكر؟- إنّ محاولات رمي الآخرين بالخيانة لمجرّد الإختلاف بالرأي تكشف عن مدى الخوف من انتشار الرأي الآخر وتكشف أيضاً عن ضعف أصحابها أمام منطق الإحتجاج حيث يلجأون إلى مثل هذه الأساليب المرفوضة التي تغيب عنها لغة العقل والمنطق وليس لنا من موقف إزاء هذه المحاولات المستنكرة إلا المطالبة بالإقلاع عنها لأنها تزيد في تعميق الشرخ والإنقسام داخل المجتمع والوطن الذي يزعمون المحافظة عليه.
* اسمحوا لي أن أسترسل.. هل من فرق لابن الوطن بين من يتلقى أوامره من واشنطن وبين من يتلقاها من طهران وهل من فرق للبناني بين شيعة فيلتمان وشيعة نجاد؟- إن اللقاءات بين أشخاص على تقدير حصولها لا تعني تلقي طرف للأوامر من الطرف الآخر. وفي كلّ الأحوال فإنّ العلاقات واللقاءات مع أي فريق أميركي أو إيراني أو غيرهما يجب أن تكون في الإطار الذي لا يضرّ بالمصلحة الوطنيّة والسيادة والإستقلال ولا يجوز أن تكون علاقة تقوم على تنفيذ السياسة الإيرانية وغيرها من سياسات الدّول في لبنان فكما أننا نرفض تنفيذ السياسة الأميركية في لبنان نرفض التنفيذ والترويج لسياسة غيرها من الدول ويجب أن تكون السياسة اللبنانية مستقلّة يرسمها اللبنانيون من خلال الدّولة اللبنانية ومؤسساتها. فنحن لسنا بين خيارين إمّا أن نكون مع المحور الأميركي أو مع المحور الإيراني بل يجب علينا أن نرفض كل المحاور الخارجيّة وأن نكون مع خيار الوطن الواحد والدّولة الواحدة التي تشكّل مرجعيّة واحدة لكلّ اللبنانيين.
* على ذكر واشنطن.. ما الذي كانت السّفيرة الأميركية ميشيل سيسون تهدف إليه من خلال طلبها لقاءكم، وماذا قلتم لها وقالت لكم؟- لا نعرف ماذا كانت تهدف إليه السفيرة ميشيل سيسون من اللقاء بنا غير الهدف العام من اللقاء وهو الإطلاع على رؤيتنا للأوضاع العامّة في لبنان وكان الحديث معها ومع غيرها من المسؤولين الذين استقبلناهم والتقيناهم كما ذكرنا في البيان، عن رؤيتنا للسبل في دعم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وسبل نهوضها لبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية وخروجها من هيمنة الأحزاب المسلحة التي تصادر الرأي الآخر وتقمعه وتعيق قيام الدّولة بمسؤولياتها.

مواقف مبدئية

* ما سبب خروجكم من جنوب لبنان في مايو/ أيار 2008 ومن كان السبب في هذا الخروج؟- سبب الخروج يعود إلى هجوم عناصر مسلحة تابعة لحركة أمل المتحالفة مع حزب الله على مكاتبنا ومكان إقامتنا في دار الإفتاء الجعفري في مدينة صور جنوب لبنان – وقد حصل ذلك مع أحداث السابع من مايو/ أيار 2008 أيام اجتياح بيروت من قبل حزب الله وحلفائه من الأحزاب الأخرى. وقد جرى ذلك بسبب مخالفتنا لهم الرأي في قضايا وطنيّة عديدة خصوصاً في حرب يوليو/ تموز 2006 وما بعدها – وبسبب نهيِنا لهم عن اجتياح بيروت والجبل وعن الإرتباط بالسياسة الإيرانية وإعاقتهم وتعطيلهم لمؤسسات الدولة اللبنانية وهيمنتهم عليها.

العلاقات واللقاءات مع أي فريق أميركي أو إيراني أو غيرهما يجب أن تكون في الإطار الذي لا يضرّ بالمصلحة الوطنيّة والسيادة والإستقلال ولا يجوز أن تكون علاقة تقوم على تنفيذ السياسة الإيرانية وغيرها من سياسات الدّول في لبنان فكما أننا نرفض تنفيذ السياسة الأميركية في لبنان نرفض التنفيذ والترويج لسياسة غيرها من الدول ويجب أن تكون السياسة اللبنانية مستقلّة يرسمها اللبنانيون من خلال الدّولة اللبنانية ومؤسساتها
* مكاتبكم في الجنوب لم تعد إليكم بعد.. من يهيمن عليها.. وهل تقدمتم بشكوى ضده للسلطة أم أن الأمر عندكم تجاوز المكاتب والتضييق بعد أن أصبحتم وأسرتكم مهددين في سلامتكم ممن وصفتم بالارهابيين والمحرضين على القتل- الذين يسيطرون على المبنى حتى اليوم هم عناصر من حركة أمل التي يقودها رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري. وقد تقدّمنا بشكوى للسلطات القضائية بعد حصول الحادثة ولم نتمكن أن نسترجع المكتبة والمستندات والأغراض الشخصية حتى الساعة ولم نرجع إلى الجنوب حتى اليوم.
* مواقفكم المبدئية بدأتموها منذ الثمانينات من القرن الماضي. ما هي أساسيات هذه المبادئ التي مازلتم متمسكين بها؟- منذ الثمانينات وقفنا مع مشروع قيام الدولة اللبنانية وصعود الجيش اللبناني إلى الجنوب لبسط سلطة الدولة ورفضنا النفوذ الإيراني في الجنوب تحت شعار دعم المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي وكنا وما زلنا نطالب بالحفاظ على العيش المشترك بين كل الطوائف اللبنانية وبعدم وجود سلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية وطالبنا وما زلنا بقيام أفضل العلاقات بين لبنان وأشقائه العرب ورفضنا أن يكون للشيعة اللبنانيين والعرب مشاريع خاصة بهم بل عليهم الإندماج في مشاريع البناء لأوطانهم مع شعوبهم العربية ودولهم وأنّ إيران ليس لها ولاية سياسية ولا دينيّة على الشيعة العرب وأن ولاية الفقيه هي مسألة سياسية تخصّ الشعب الإيراني وحده وليست ولاية عابرة للحدود والشعوب والأوطان وأنّ علاقة الشيعة العرب بإيران يجب أن تكون من خلال دولهم وليس من خلال أحزاب وجمعيات وأن روابط المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان.
* ترفضون أن يهيمن فصيل شيعي معين على الطائفة الشيعية في لبنان، ويتحدث باسمها ويحتويها.. ما هي الاجراءات التي اتخذتموها في هذا الموضوع وماذا كانت ردود الفعل داخل الوسط الشيعي- نحن كانت مهمتنا ولا زالت هي التوجيه والإرشاد والتنبيه على الأخطاء التي تضرّ بالطائفة الشيعية والوطن القائم على العيش المشترك بين كل طوائفه ومكوّناته والرّأي الواحد يضرّ بالطائفة وغيرها خصوصاً عندما تكون له ارتباطات خارجية كما هو حاصل في الثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله) وارتباطهما بالسياسة الإيرانية وهذا الأمر مرفوض داخل الطائفة الشيعية وعند الطوائف الأخرى ولذلك كنا ننبه على مخاطر هذه الأحادية والإرتباط وما زلنا ندعو إلى قيام الدولة اللبنانية في الحفاظ على التعددية ورفض الوكالات الحصرية عن الطوائف، ولا شكّ أنّ هذه الرؤية الوطنية الموجودة في الأصل عند الطائفة الشيعية وغيرها قد ازداد عدد أنصارها والمؤمنين بها على رغم ما يقوم به الثنائي (أمل وحزب الله) من حالات الهيمنة والتسلّط يساعده في ذلك حصر كلّ إمكانات الدّولة وخدماتها بهما.
* ما هي رؤيتكم بخصوص إحلال الوفاق في لبنان؟ وهل أنتم مع نزع سلاح الجميع لبناء دولة القانون والمؤسسات.. دولة ديمقراطية يتعايش فيها الجميع على قدم المساواة.- ما يزال اتفاق الطائف موضع تأييد معظم اللبنانيين وأن الأسس التي قام عليها صالحةٌ لنهوض لبنان وقيام دولة المؤسسات والقانون التي يتساوى فيها المواطنون. وقد نصّ اتفاق الطائف على حلّ الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
* وصفتم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية بالقرار التاريخي، كيف ترون الدور الذي تقوم به السعودية في هذا الشأن وما المطلوب من علماء الأمة لدعم مثل هذه المبادرات.- إن ما تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال الحوار والتقريب بين المسلمين يعتبر أمثولة حسنة في الحرص على وحدتهم والسعي إلى جمع كلمتهم وعلماء الأمة هم السباقون لتأييد هذه المبادرة ودعوة المسلمين إلى الإلتفاف حولها لتعطي الثمار المرجوة منها إن شاء الله.
السيّد علي الأمين: ولاية الفقيه شأن إيراني وحزب الله وأمل أساءا للشيعة العرب Reviewed by on 7:56 ص Rating: 5 كلمة حق أكد العلامة السيّد علي الأمين أن وقوف حزب الله إلى جانب النظام السوري في سياسة القمع والاعتماد على الحلول العسكرية والأمنية في م...